محمد دشتى / كاظم محمدى

المعجم المفهرس 329

المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه

* اسْتَعِن : فاستعن بالله على ما أهمك . . . ك 46 / 2 * وَاسْتَعيِنوُا : واستعينوا الله على أداء واجب حقه . . . خ 99 / 10 ( القرآن ) واستعينوا به على لاوائكم . . . خ 176 / 9 * الْمَعُونَةِ : ( الملائكة ) وأمدهم بفوائد المعونة . . . خ 91 / 45 ( 12 ) - - ) أعانتهم . . . خ 111 / 14 وانما كنا نقاتل بالنصر والمعونة . . . خ 146 / 8 خلق الخلق على غير تمثيل ولامشورة مشير ولامعونة معين . . خ 155 / 3 ( معاوية ) فيتبعونه على غير معونة . . . خ 180 / 6 ولاالجند حسن سيرة ولاالرعية معونة . . . ك 51 / 7 من الرعية . . . وأقل معونة له في البلاء . . . ك 53 / 21 وأحسن لك معونة . . . ك 53 / 31 فأنا أغيره بمعونة الله . . . ك 60 / 5 تنزل المعونة على قدر المؤونة . . . ح 139 ترك الذنب أهون من طلب المعونة . . . ح 170 * مَعُونَتِهِ : جندك عندك من واساهم في معونته . . . ك 53 / 56 * مَعوُنَتِهِمْ : فاحتاج إلى معونتهم فشر خليل . . . خ 126 / 4 ثم الطبقة السفلى . . . بحق رفدهم ومعونتهم . . ك 53 / 49 * التَّغاوُنَ : وحسن التعاون . . . والتعاون على إقامة الحق . . . خ 216 / 13 و 14 * الْاستِعانَةِ : فمن صدقك . . واستغنى عن الاستعانة بالله . . . خ 79 / 2 ( 9 ) لم يخلق . . . ولااستعانة على ند مثاور . . . خ 65 / 5 - - ) نستعين خ 182 / 2 ولم يكونها . . . ولاللاستعانة بها على ند مكاثر . . . خ 186 / 33 ثم يعيدها . . . ولااستعانة بشئ منها عليها . . . خ 186 / 37 وابدأ قبل نظرك في ذلك بالاستعانة بإلهك . . . ك 31 / 35 وأكثر الاستعانة بالله . . . ك 34 / 5 الا بالاهتمام والاستعانة بالله . . . ك 53 / 50 ( طلحة والزبير ) شريكان في القوة والاستعانة . . . ح 202 * عَوْنَاً : وكان عوناً بالحق . . خ 205 / 9 ( 4 ) وان لكم عند كان طاعة عوناً من الله سبحانه . . . خ 214 / 3 وكونا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً . . . ك 47 / 2 فكنت عوناً له على معصية . . . ح 416 / 2 * عَوْنانِ : ( طلحة والزبير ) وعونان على العجز والاود . . ح 202 * الْاعْوانِ : والأعوان على استخراج الحقوق . . . ك 26 / 3 ( 6 ) من كان للأشرار قبلك وزيراً . . . فإنهم أعوان الأئمة . . . ك 53 / 29 فان تعاهدك في السر . . . وتحفظ من الأعوان . . . ك 53 / 76 وقلة الأعوان على طاعة الله . . . ك 69 / 10 والجزع من أعوان الزمان . . . ح 211 / 2 فنحن أعوان المنون . . . ح 191 / 3 * أَعْوانَاً : ( الشيطان ) له من كل أمة جنوداً واعواناً . . . خ 192 / 25 وأسروا الكفر فلما وجدوا أعواناً أظهروه . . . ك 16 / 3 * اعْوانِكَ : ( يا مالك ) وتقعد عنهم جندك وأعوانك . . . ك 53 / 110 اصدار حاجات . . . بما تحرج به صدور أعوانك . . . ك 53 / 115 * أَعْوانِهِ : وعز لا تهزم أعوانه . . . خ 133 / 3 ( 3 ) جعله الله بلاغاً لرسالته . . . ورفعة لاعوانه . . . خ 198 / 24 ( القرآن ) وحقا لاتخذل أعوانه . . . خ 198 / 47 * أَعْوانِى : ولقد وليت غسله ( ص ) والملائكة أعواني . . . خ 197 / 4 * مُعيِنُ : فنظرت فإذا ليس لي معين الا أهل بيتي . . . خ 26 / 3 ( 3 ) خلق الخلق . . . ولا معونة معين . . . خ 155 / 3 لا خير في معين مهين . . . ك 31 / 97 * الْمُسْتَعانُ : والله المستعان على نفسي وأنفسكم . . . خ 133 / 10 و 183 / 26 * الْعانَةِ : ( الفتن ) يتكادمون فيها تكادم الحمر في العانة . . . خ 151 / 10 * عاهَةٍ : ( الدنيا ) وركبت مجهولها سروح عاهة . . . ك 31 / 81 * عاوِيَةُ : ( الدنيا ) فإنما أهلها كلاب عاوية . . . ك 31 / 79 * الْمُعاوِيَةُ : ألا وان معاوية قادلمة من الغواة . . . خ 51 / 2 ( 13 ) ( عمرو ) لم يبايع معاوية حتى شرط أن يؤتيه أَتيّةً . . . خ 84 / 4 لوددت والله ان معاوية صارفنى بكم . . . خ 97 / 8 عجباً ان معاوية يدعو الجفاة الطغام فيتبعونه . . خ 108 / 5 وأقرب بقوم من الجهل بالله قائدهم معاوية . . . خ 180 / 8 والله ما معاوية بأدهى منى ولكنه يغدر ويفجر . . . خ 200 / 1 ولعمري يا معاوية . . . ك 6 / 4 ( إلى جرير ) فاحمل معاوية على الفصل . . . ك 8 ومتى كنتم يا معاوية ساسة الرعية وولاة أمر الأمة . . . ك 10 / 5 فاتق الله يا معاوية في نفسك . . . ك 32 / 4 ( إلى زياد ) معاوية كتب إليك يستزل لبك . . . ك 44 / 1 ( إلى سهل ) يتسللون إلى معاوية فلاتأسف . . . ك 70 / 1 من عبدلله على أمير المؤمنين إلى معاوية . . . ك 75 / 1 * عابَ : فكيف بالعائب الذي عاب أخاه . . . خ 140 / 2 * عابَهُ : أعظم من الذنب الذي عابه به . . . خ 140 / 2 * يُعيِبُهُ : البغى والزور . . . يبديان خلله عند من يعيبه . . . ك 48 / 1 * تَعيِبَ : أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله . . . ح 353 * يُعابُ : لايعاب المرء . . . انما يعاب من أخذ ما ليس له . . . ح 166 * الْعَيْبِ : ولايعفون عن عيب . . . خ 88 / 4 ( 11 ) فكيف بالعائب . . . لجراءته على عيب الناس أكبر . . . خ 140 / 3 لا تعجل في عيب أحد بذنبه فلعله مغفور له . . فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه . . . خ 140 / 4 لله بلاء فلان . . . ذهب نقى الثوب قليل العيب . . . خ 228 / 1 ومهما كان في كتابك من عيب فتغابيت عنه ألزمته . . . ك 53 / 94 ( الاحتكار ) وعيب على الولاة . . . ك 53 / 99 من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره . . . ح 349 / 1 - - ) تعيب . ح 353